3 أغسطس 2011 - 19:30

اشارت مجلة شبيغل الاسبوعية في المانيا في تقرير لها الى الاوضاع الاقتصادية في اليمن الى ان شحة الوقود اصابت حياة المواطنين بالشلل ما يعني ان هذا البلد يسير نحو السقوط .

ابنا : ان مجلة شبيغل تحدثت عن الاوضاع الراهنة في اليمن بالقول, ان اصطفاف طوابير السيارات مقابل محطات تعبئة البنزين التي تخلو من الوقود يأخذ اياما من الوقت بينما يلوح سائقو السيارات بالاسلحة التي يحملونها لان البنزين لايصل الى تلك المحطات لتتحول طوابير السيارات اشبه ما يكون بسلسلة مغلقة .

وقال احد الذين يقفون في تلك الطوابير انه لم يشهد مثل هذه الازمة قبل ذلك , فهو يبلغ 33 عاما ويعمل سائق اجرة ويواصل دراسته في الجامعة في قسم العلوم الاقتصادية ويعيش منذ سنوات على دخل قدره 140 يورو في الشهر مع زوجته وابنته الصغيرة . فهو ينتظر تعبئة البنزين منذ اسبوع في مسافة تبعد عن محطة التعبئة كيلومتر واحد وليست له القدرة على دفع اجرة البنزين الذي يباع في السوق السوداء باثمان مرتفعة لانه اذا ما فعل ذلك فلن يتبقى له اي مبلغ يكفيه الى نهاية الشهر حيث بلغت قيمة البنزين في السوق السوداء 6 الى 7 أضعاف قيمته الرسمية .

وفي هذا الصدد يقول مساعد وزير الاقتصاد اليمني جلال يعقوب , ان اليمن على حافة السقوط الاقتصادي الشامل , وهو يعتقد بان دخل الفرد منذ بداية حركات الانتفاضة الشعبية ضد النظام بلغ 1800 يورو في سنويا ما يشير الى ان اليمن من الدول الفقيرة في العالم العربي .

وذكر صندوق النقد الدولي ان نسبة التضخم في اليمن وصلت 30 بالمئة اما الخسائر الاقتصادية في عام 2011 فهي وصلت 12 مليار يورو والتي تعادل نصف الدخل الذي كان عليه في السابق .

وكان مقاتلو القبائل قد قاموا بتفجير انابيب النفط الممتدة بين مدينة مريب و مصافي النفط في عدن الساحلية في اذار الماضي ومنذ ذلك الوقت تتعرض تلك الانابيب الى التفجير كلما تم اصلاحها وبدأت ضخ النفط وبذلك بات اليمن قادرا على تصدير نصف الكمية التي كان ينتجها في الاوضاع الطبيعية فقط لان نصف كميات النفط تذهب هدرا بسبب اعمال التفجير وما تبقى يتم تصديره الى السوق العالمية بينما يحصل الشعب اليمني على 30 بالمئة فقط من حاجته من النفط والبنزين حتى تعطلت ثلاث ارباع المصانع و خلت الفنادق من ساكنيها وقريبا سوف تعجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين والعمال في اليمن .

انتهی/137